5 نقاط حول مشاركة محتوى الشبكات الاجتماعية والارتقاء الوظيفي

5 نقاط حول مشاركة محتوى الشبكات الاجتماعية والارتقاء الوظيفي

عندما يتعلق الأمر بالتفرد على شبكة الإنترنت، فالحل الأمثل هو تقديم المحتوى المبتكر الخاص بك، إن ما ترسله على المدونات أو التغريدات التي تكتبها عبر موقع التواصل الاجتماعي تويتر  Twitter، التي تدور حول أفكار فريدة من نوعها، ستجعل منك في صدارة المرشحين لوظيفة.

لكن الحقيقة تكمن أن الجميع ليس لديه الوقت والقدرة على الكتابة أو حتى الثقة لتدشين حساب على مدونة أو أحد مواقع التواصل الاجتماعي يتمتع بجودة المحتوى. وفي نفس الوقت يرغب كثير من الأشخاص الذين ليس لديهم حساب على مدونة ما الارتقاء في السلم الوظيفي، والعمل في وظائف تنطوي على مزيد من التحدي وتوفر أجرا أفضل.

ماذا لو كانت هناك وسيلة لتكشف للعالم كم أنت ذكي، دون أن تنشر محتوى خاصا بك على مدونة أو موقع تواصل اجتماعي؟، إذن الوسيلة التي يتعين التفكير فيها هي مشاركة ونشر محتوى خاص بأفراد آخرين.

وسواء كنت تمتلك حسابات على مواقع مثل تويتر، بينترست  Pinterest ، لينكد إن  LinkedIn أو تامبلر Tumblr ، أو جميعها، توجد خمسة أشياء تعرف عنك من خلال مشاركة ونشر محتوى خاص بأفراد آخرين، ويمكنها مساعدتك في التقدم الوظيفي، وهي:

1- أنك ملم بمجالك بطريقة شاملة

عندما تشارك مجموعة كبيرة من المعلومات المثيرة للاهتمام، يبدأ الأشخاص في إدراك أنك تعرف وتفهم ما تقول، حيث إنك لا تعرف فقط ما الذي يحدث، ولكنك تفهم ما هو الشيء القيم بالنسبة للعاملين في مجالك، وما الذي يرغبون في قراءته.

حتى إذا لم تكن تعتبر نفسك مثقفا في موضوع أو مجال ما، وإذا كنت على سبيل المثال تتطلع إلى تغيير وظيفتك، وتستخدم تواجدك على شبكة الإنترنت لتحقيق ذلك، فإنك ستصبح مثقفا في هذا المجال، في الوقت الذي تتفقد فيه المدونات والتغريدات بحثا عن معلومات قيمة لمشاركتها مع الآخرين. وبعبارة أخرى، يمكن لمشاركتك محتوى أن يساعدك أن تصبح ذا سلطة في مجالك، وهو ما يدفع الآخرين إلى رؤية ذلك فيك.

2- أنك مبتكر

أنك لا تستخدم فقط مواقع التواصل الاجتماعي لنشر نصيحة أو فكرة، بل إن المعلومات التي تقوم بمشاركتها ونشرها غالبا ما تتعلق بالاتجاهات الحديثة والتطورات التي يشهدها مجال عملك، وهو الأمر الذي يشير إلى أنك شخص تقدمي التفكير.

يمكن لأي شخص أن يقول في مقابلة عمل إنه يفضل اتباع اتجاهات التكنولوجيا الجديدة، ولكن خدمة مجتمعك كناشر للمحتوى يبين للمدير الذي يرغب في تعيين موظف جديد أنك جاد بشأن التعلم وتوليد الأفكار والابتكار.

3- أنك تستمتع بمساعدة الآخرين

يتحدث كثير من الأشخاص عن أنفسهم على مواقع التواصل الاجتماعي.  ولكنك سوف تبرز وتكون في الصدارة إذا نشرت معلومات مفيدة وقيمة.

ولا تعتبر مشاركة المحتوى مفيدة للمتابعين الذين يقرأون تغريداتك، ولكن للرواد في مجالك، الذين كتبوا في المدونات أو التغريدات أو التحديثات، إذ إنك تساعد في نشر محتواهم وأفكارهم. ومن المحتمل أن يقوم القادة في مجالك بتقدير مجهوداتك وربما قد يتطلعون للتعرف عليك عن قرب، وهو الأمر الذي قد يوفر لك مزيدا من الفرص.

4- أنك على دراية باللاعبين الكبار والصغار في مجالك

معرفة من هم القادة ذوو الأفكار في مجالك وأين يتواجدون ينطوي على أهمية أكبر من كونك في دائرة  التطورات والابتكارات. ويرجع ذلك إلى أنه من المحتمل أن يكون هؤلاء الأشخاص جزءا من اتجاهات التطور في مجالك أو على الأقل يتحدثون عنها.

في كتاب “ذا ستارت أب أوف يو  The Startup of You ” أو “بداية تشغيلك”، كتب المؤلفان ريد هوفمان وبين كازنوشا أنه ” إذا كنت تبحث عن فرصة، فإنك في الحقيقة تبحث عن أشخاص”. لذلك، فإن معرفة ما الوظيفة والدور الذي يقوم به شخص ما في مجالك يمكنه أن يساعدك في اتخاذ خطوة تالية في مسارك المهني.

5- في بعض الحالات، يمكنك التواصل مع اللاعبين في مجالك

تُرى ما هي الصفات التي يريدها رب عمل ما في موظف أكثر من المهارة؟ يريد المدير أن يتمتع الموظف بمهارات وأن يكون على معرفة بالأشخاص، إذ يعني كل شخص تعرفه نوعا من أنواع التواصل بالنسبة لشركتك.

وإذا لم تكن تعرف أيا من اللاعبين البارزين في مجالك في الوقت الحالي، فقم بخلق هؤلاء اللاعبين من خلال مشاركة محتوى أشخاص آخرين، حيث إن سخاءك في نشر المحتوى قد يؤدي إلى إجراء محادثات إلكترونية مع هؤلاء الأشخاص عندما يكتبون تعليقات على مدونتك أو عبر موقع تويتر.