حوار مع الإعلامية الليبية الشابة غالية بوزعكوك

حوار مع الإعلامية الليبية الشابة غالية بوزعكوك

غالية بوزعكوك إعلامية ليبية شابة خرجت للفضاء الليبي مع هبوب رياح الربيع العربي على بنغازي ورغم حداثة سنها أثبتت جدارة عالية وأضحت اسما لامعا في فترة وجيزة.

واكبت غالية الثورة الليبية بتغطيات متميزة وقدمت العديد من البرامج التلفزيونية  الجادة، وتسعى لرسم صورة إيجابية عن المرأة الليبية.

موقع ” عشرينات ” التقى  بها وأجرى هذا الحوار :-

1-  حدثينا عن بدايتك الإعلامية ؟

الدخول للإعلام كان بعد ثورة 17 فبراير ويعود سبب دخولي عندما كنت بساحات الاعتصام التي تريد اسقاط نظام القذافي، كان هنالك اعلانات بتوظيف مذيعات، فبادرت وبدأت بالظهور في قناة ( ليبيا لكل الأحرار ) وكانت أول قناة ليبية تظهر في تلك الفترة لمساندة الثورة.

وعندها لم يخطر ببالي الاستمرار في المجال وإنما إظهار صوت الثورة وكان عمري وقتها 18 سنة وأدرس في الثانوية الطبية، وبرنامج ( من بنغازي ) أول برنامج مباشر قدمته وكان يتابع أحداث الثورة أولا بأول.

2-  أسباب تحولك للعمل في مجال الإعلام ؟

إثبات وجود الفتاة في الإعلام الليبي بالإضافة إلى مواكبة زخم التغير الحاصل في ليبيا، فبعد بدايتي في الإعلام أدركت حجم السلطة الرابعة وجدت في نفسي إمكانية تحمل المسؤولية وحمل رسالة بالإضافة لتمثيل المرأة الليبية المحجبة وإعطاء صورة حسنة وجديدة للفتاة الليبية خاصة بعد ارتباط اسمي بالثورة وأحببت اكمال الطريق حتى أصل للفضاء العربي.

3-  تقديمك للبرامج الجادة وأنت في بداية مسيرتك المهنية ألم تكن مغامرة ؟

بالفعل كانت مغامرة .. حيث بدأت في تقديم برامج جادة وعمري 18 سنة وكانت شخصيتي قبل ذلك هادئة وغير اجتماعية وخجولة ولكن تقديم مثل هذه البرامج المهمة أضاف إلى شخصيتي أشياء كثيرة وجعلني أنضج بسرعة وفتح الآفاق والمدارك.

4-  ماهو البرنامج الذي ساهم في معرفة الجمهور بك ؟

برنامج ( من بنغازي ) الذي كان يبث أول أيام الثورة لكن البرنامج الذي صقل مهاراتي وعرفني على الجمهور أكثر هو برنامج ( الحراك) وكنت أقوم بدور الإعداد والتقديم وكان يبث على قناة (العاصمة) بشكل أسبوعي ويستضيف النخبة الليبية من سياسيين ومثقفين ومسؤولين.

5-  كامرأة وإعلامية ليبية .. ماهي الفوارق التي لمستيها بعد انتهاء عهد القذافي ؟

الهوية الليبية أصبحت معروفة الان وظهرت على حقيقتها وأصبح المجتمع من الناحية الثقافية أكثر انفتاحا من قبل، وساهمت هذه الأجواء في خروج المواهب والطاقات الليبية المدفونة وأمسى المواطن الشاب يحلم ويسعى لتحقيق حلمه.

المرأة كانت شرارة انطلاق الثورة الليبية صار لها وجود مهم بعد الثورة، وصوتها الان يسمع بشكل أكبر من قبل، كما أتيحت لها فرص عديدة ووصلت لمناصب عليا وتنافس الرجل في شتى المجالات ومازالت تناضل للحصول على حقوقها.

6-  كم النسبة التي تشكلها الثقافة في إدارة الحوار التلفزيوني ؟

الثقافة هي الركيزة الأساسية التي تبني عليها الحوارات والبرامج.

7-  ولمن تقرأ غالية عادة ؟

أحب  الروايات وأقرأ لأحلام مستغانمي ، وجبران خليل جبران ، وطارق السويدان وسقراط وكذلك  في الإعلام.

8-  ماذا ينقص الإعلام في ليبيا ؟

ولد الإعلام الليبي أبان الثورة فيعتبر من وجهة نظري عمره 3 سنوات ويحتاج للكثير حتى ينضج ويرتقي ويصل لمتسوى ينافس الإعلام العربي والدولي.

9-  المنطقة العربية مليئة بالمواهب .. من وجهة نظرك هل أنصفها الإعلام ؟

التوترات في المنطقة والتغيرات الجذرية التي تشهدها المنطقة جعلت جل التركيز ينصب على الأحداث الجارية أكثر من غيرها، مما يظلم التغطية الإعلامية للأمور الأخرى والأفضل عمل قنوات موازية تهتم بالمواهب والأخبار الإيجابية الأخرى.

10- لو ترك لك حرية اختيار تقديم برنامج ماذا ستقدمين ؟

سأختار برنامج يختص بالمرأة الليبية ويحاكي مشاكلها مع استمراري في قراءة نشرات الأخبار.

11- ماهي نصيحتك لكل من ترغب في دخول مجال تقديم البرامج ؟

بناء ثقافة جيدة والإلمام بالأحداث مع ثقة عالية بالنفس ورسم هدف معين والسعي لتحقيقه ومن ثم الانطلاق في المجال الإعلامي.