” كوكب سيكا ” فانتازيا اجتماعية تجسد أهمية العلم والعمل

” كوكب سيكا ” فانتازيا اجتماعية تجسد أهمية العلم والعمل

محمدين وحسانين خفيران يحرسا موقع صاروخ فضائي تحت إشراف الشاويش حسان، وفي ليلة من ليالي الشتاء الباردة التي تجعلهم تحت تأثير البرد يدخلون الصاروخ هربا من البرد القارس، وأثناء وجودهم داخله يعبثوا بالأزرار الخاصة بالتحكم ظنا منهم أنها ستقوم بتشغيل التليفزيون للتسلية، التي هي أصلا شاشات الاستقبال والإرسال ليطير الصاروخ إلى المحطة الفضائية مصر 2020.

يرأس العالم الدكتور ممتاز المحطة الأرضية التي تخبره بتوظيف الغفيرين بينما يكتشف الشاويش أنه كان نائما فى الصاروخ لحظة انطلاقه للمهمة العلمية، ويقوم الدكتور ممتاز بمهمة النزول على كوكب سيكا لعمل أبحاث عليه، وبالفعل يقوم الدكتور بتعليمهم كيفية الرصد والتسجيل وينزل على سطح الكوكب، ليكتشف معاناة أهلها.

تلك الأحداث تجسدها مسرحية “كوكب سيكا ” المعروضة حاليا علي المسرح القومي للأطفال بالقاهرة وبطولة نخبة من الفنانين المخضرمين والشباب وفرقة الأقزام من بينهم عزة لبيب وسيد جبر وإيناس نور وحمدى العربي ومنصور عبد القادر ووائل إبراهيم ومحمد سلامة وأيمن بشاى ومحمود الصغير وعصام إبراهيم وحسن السيد.

تقول الفنانة عزة لبيب: تدور أحداث  العرض حول أهمية العلم والعمل فى إطار كوميديا استعراضية غنائية رائعة للأسرة والطفل، وذلك من خلال شخصيتين لا يحركون أيديهم تماما ليتعرفا من خلال ملكة الكوكب وأخيها الأمير والحكيم على أزمتهم الأبدية أملا منهم فى حل مشكلتهم على يد الدكتور ومساعديه.

وتضيف لبيب : وبالفعل يقوم الدكتور بعمل تحاليل وأبحاث على أهل الكوكب، ليكتشف أنهم مصابون بمرض نفسي بسبب عدم قيامهم بالعمل، ويكلف الشاويش والغفيران بتعليم أهل الكوكب الزراعة وتعريفهم بأهمية العمل، لتتغير ملامح الكوكب إلى مكان كله أمل وبهجة وسرور بعد نجاح هذا العالم المصري من خلال علمه في تحويل الكوكب إلى جنة خضراء وعلاج أهله من الشلل، وذلك في رسالة واضحة بأن مصر هى مصدر العلم والحضارة للعالم أجمع، وأول شعب عرف الزراعة في التاريخ.

“كوكب سيكا” تأليف وأشعار عبده الزراع وإخراج سيد جبر وألحان محمد مرسى وتوزيع هيثم فاروق، ديكور وملابس هالة قطب واستعراضات حسان صابر، غناء شاندو، مادة فيلمية محمود حسن.