ياسمين رأفت تكشف معاناة اللاجئين الفلسطينيين في “يوميات مع نفسي”

ياسمين رأفت تكشف معاناة اللاجئين الفلسطينيين في “يوميات مع نفسي”

“يوميات مع نفسي ” كتاب اجتماعي من الدرجة الأولي جمعت فيه الكاتبة الشابة ياسمين رأفت العديد من المواقف الحياتية التي تقابل المواطن العادي و نمر بها جميعًا، فمن خلاله استطاعت رصد العديد من المواقف اليومية في حياتنا، عندما تقرأ الكتاب تشعر أحيانًا أنها تتحدث معك وحدك فقط، وأحيانًا أخرى تشعر أنك تقرأ يوميات وأفكار الكاتبة بالفعل، حتى تجد نفسك في النهاية أمام مزيج من المشاعر التي تعبر عما يدور حولنا.

والكتاب الصادر عن دار الكتب الالكتروني يتضمن مجموعة من الخواطر والقصص التي تتناول مواقف حقيقية عاشتها الكاتبة وأخرى قامت بتخيلها من واقع الحياة، ومن ضمنها خاطرة “مشكلاتهم ومشكلاتنا” التي تتحدث فيها عن اللاجئين الفلسطينيين.

وعلقت ياسمين عن هذه الخاطرة قائلة: هذه الخاطرة تناولت فيها اللاجئين بشكل عام والفلسطينيين خاصة، وما تحتويه حياتهم من غياب للاستقرار، وتعبر هذه الكلمات عن كل لاجئ أياً كانت جنسيته، كما تناول الكتاب مجموعة كبيرة من القصص الحياتية والخواطر التي تناولت كل منها مشكلة يعانى منها المجتمع على مدار الفترة التي استغرقتها الكاتبة في الانتهاء من كتابها المليء بالحكايات والتي بدأت كتابتها منذ عام 2010، إلى أن قامت بنشرها مؤخّرا، بعد تشجيع أصدقائها على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”.

عن كتابها قالت ” رأفت”: بدأت الكتابة منذ الصغر، وكانت بداية النشر على الفيس بوك، ثم على مدونة خاصة انتقلت بعدها إلى نشر كتابي الأول الذي جمعت فيه العديد من المواقف التي نتعرض لها في صراعنا مع الحياة.

وتقول ياسمين في يومياتها” هل حدث أن استيقظت من نومك ذات صباح وشعرت بأنك لا تفهم نفسك؟ هل تعجبت من ذاتك وقلت لماذا أشعر بذلك الإحساس الغريب؟ أو لماذا أفكر هذا التفكير؟ هل حدث أن أصابك الشعور بالغضب والضجر من عقلك الذى لا يكف عن التفكير فى أمور تحزنك وتجلب لك القلق حتى فى اللحظات التى من المفترض أن تكون فيه سعيداً؟ هل انتابتك رغبة ملحة فى أن تمد يدك داخل راسك وتنزع عقلك منها وتلقى به فى أعمق المحيطات حتى تتخلص من الوش والصخب الذى يحدثه داخل نفسك والذى لا يشعر به أحد سواك أما الآخرون فلا يرون منك سوى ابتسامة مصطنعة تطمئنهم بها أن كل شىء على ما يرام وتحت السيطرة.

إذا كانت الإجابة عن كل ما أسلفت بنعم، فدعنى أقول لك كلمة واحدة نحن فى الهوا سوا وتعالى لأصطحبك معى فى رحلة قصيرة بين ربوع نفسى ولأشاركك بعضا مما يجول بداخل عقلى المزدحم وأرجو أن تكون رحلة آمنة وممتعة لك وأن تربط حزام عقلك جيدا حتى لا تنتقل لك عدوى زحام الأفكار”.ي جمعت فيه العديد من المواقف التي نتعرض لها في صراعنا مع الحياة.