إنه الوقت المناسب للاعتراف، الذى لم يطلبه منه أحد، ففى غمار الحديث عن الإرهاب والتشدد فى الدين وخطورة التطرف على المجتمع، وقف طالبا الكلمة، مستعداً للإدلاء بأقوال خرجت قبل سنوات رغماً عنه أمام أحد الضباط، لكنه يقولها هذه المرة بكامل إرادته، بغرض الاعتراف أو الاعتذار، وكلاهما يؤدى الغرض.ما رواه عماد الدين حسين على جمهور الندوة التى أقيمت عن التطرف فى معرض الكتاب لا يؤيده مظهره الذى بدا عاديا، فلا لحية يطلقها ولا زبيبة صلاة تتوسط وجنته، ولا سبحة يدير حلقاتها ذهاباً وإياباً.. فقط سيجارة فى يد وميكروفون يتحدث فيه فى اليد الأخرى.
لا يبدو أنه قصد من وقفته وطلبه الكلمة ولا من اعترافاته هذه سوى الفضفضة، إذ خرج الحضور من سياق الندوة واستمعوا إلى قصته، التى اعتبرها البعض عظة، وقد أدت اعترافاته المعنى كاملاً، خاصة أنه بدأ الحكاية من بدايتها: "كنت زمان منضماً لتنظيم من إياهم لكن الحمد لله ربنا تاب على وتبت لله وللحكومة والمجتمع".. إنها البداية التى اختارها لنفسه ليطمئن الناس من نواياه ويجذبهم إلى حواره، الذى أكد فى أكثر من نقطة فيه أنه تاب عن هذه الأفكار ولم يعد يعتقد فيها.
وواصل حديثه: "التزمت عام ١٩٩٣ وربيت لحيتى وانضممت إلى جماعة كانت بتقول إنها عاوزه تغير حال البلد للأحسن وكنا شايفين إن الشعب والحكومة كفار ولازم يتربوا.. لكنى كنت غلطان واكتشفت إن كل الكلام ده مالوش أساس من الصحة".
عماد ورفاقه فى التنظيم كانوا من الحرص الذى يمنع اكتشاف أمرهم، لكن مظهرهم وتجمعهم كان كافياً للفت أعين رجال أمن الدولة إليه، رغم أنهم لم يكونوا تنظيماً صريحاً له أمير كما تصورهم الأفلام، وكان منطقياً أن يستقر عماد ورفاقه فى المعتقل بعد ٥ سنوات من نشاطهم، استغل فترة المعتقل طوال ٤ سنوات فى القراءة والبحث فى الكتب عن أدلته فى تكفير الحكومة، لكن بحثه انتهى إلى هدم كل هذه الثوابت وبناء أخرى جديدة، مفادها: "الحكومة مش كافرة والشعب مش كافر، لقد كنت مخدوعاً لأن كلام الناس بتوع الجامع كان من بره حلو وصح، لكن اللى يفكر فيه صح يلاقيه كله غلط، أصلى لما بصيت لحالهم لقيتهم تخلوا عنى وقت القبض علىّ واللى كان بيعلمنى الزهد فى الدنيا كان أول واحد جرى وراها".
عماد انطلق فى قناعاته الجديدة من قراءاته، ومن اقتناعه بأن كل شخص حر، ومن أنه ليس قاضياً، وإذا أراد فعلاً التغيير فعليه أن يبدأ بنفسه أولاً.
عماد خرج من السجن بعد إعلان توبته لله وللحكومة، وأكد أنه قرر البدء بنفسه أولاً وأن يصلح فيها قبل أن يعلن نفسه وصياً على المجتمع، فحلق لحيته وحتى الصلاة أصبح يصليها فى البيت حتى فوجئ بالضابط.
يقول له: "إنت مابقتش تصلى فى الجامع ليه؟.. صلى وعيش حياتك بس من غير ما تإذى حد".. اقتنع عماد بنصيحة الضابط وأخذ عهداً على نفسه: "لو ابنى ربى دقنه هحلقها له وأقوله يا بنى الدين مش كده".
المصري اليوم








مش بقول الحكومه كافره او انه كان صح فى الاول بس بقول انه غلط دلوقتى
علمونا زمان ان الكاس يفيض بما فيه
السجاير و …
وكمان اللحيه و …
روح اعمل مدونة وحط فيها اللنكات بتاعتك دي
هنا تعليقات بس
خليك راجل كبير وبلاش شغل العيال ده لو سمحت
سلام
Funny Car crashes :
http://www.ziddu.com/download/8252231/item28.jpg.html
http://www.ziddu.com/download/8252233/item33.jpg.html
http://www.ziddu.com/download/8252234/item11.jpg.html
http://www.ziddu.com/download/8252235/item24.jpg.html
bollywood celebrities
http://www.ziddu.com/download/8496046/katrina_bollyfeet.blogspot.com.jpg.html
http://www.ziddu.com/download/8496047/namithahotgallery03.jpg.html
http://www.ziddu.com/download/8496048/Celina_Jaitley_Sexy_legs_feet.JPG.html
http://www.ziddu.com/download/8496049/anuska_bollyfeet_model.jpg.html
http://www.ziddu.com/download/8496050/amrita_arora5.jpg.html
http://www.ziddu.com/download/8496051/marcia_1902382968.jpg.html
http://www.ziddu.com/download/8496052/Miss_maxm_asia_prianca_sharma3.jpg.html
http://www.ziddu.com/download/8496053/Mugdha_Godse_high_quality_photo.jpg.html
http://www.ziddu.com/download/8496054/Kim_sharma_sexy_legs.jpg.html
http://www.ziddu.com/download/8496055/kat10.jpg.html